الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

وأخيراً، تبرعت بدمي!



لطالما أردت أن أتبرع بدمي ، ولكنني وللأسف كعادتي والتي أحاول بجد التخلص منها، كثير التسويف.
لكني حزمت أمري وعزمت أخيراً على التبرع. تناولت وجبة كبيرة في فطوري الصباحي هذا اليوم ( يلزمك أيضاً فعل هذا) ذهبت للمستشفى، ملئت الاستمارة وتبرعت!
 ما حفزني جداًهو على التبرع هو مقال للأستاذ أحمد شقيري بعنوان " خفف دمك... ثقل أجرك"، مقال يذكرك فيه بالفوائد العظيمة التي ستجنيها من تبرعك بقطرة دم.
وكذلك قراءتي للحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: " اغتنم صحتك قبل سقمك" ، منها أن تتبرع بدمك ما دمت بصحة جيدة.
وكذلك ثقتي بمبدأ " رد الجميل" والذي يقول  ساعد الناس حتى يساعدك الناس. اليوم تبرعت، وغداً لا قدرالله ستكون في حاجة ماسة لمن يتبرع لك وثق بأنك ستجده.
التبرع بالدم صدقة جارية، لأنك عندما تتبرع بالدم فإنك تنقذ حياة شخص ما، وهذا يعني أن كل أعمال هذا الشخص اللاحقة ستكون في ميزان حسناتك بإذن الله.
إذا أنعم الله عليك بصحة وجسد سليم وهذا حال معظمنا فقم بشكر هذه النعمة حتى يديمها الله عليك، والتبرع بالدم طبعاً من طرق شكر نعمة الصحة.
كذلك، التبرع بالدم عملية تساعد على تجديد دمك وكذلك التحاليل التي تجرى لك تسمح لك بمعرفة وضعك الصحي وهل اذا كنت تعاني من أية أمراض لا قدر الله.
لماذا لا تتبرع؟ ليس عندك وقت. العملية بأكملها لا تستغرق أكثر من نصف ساعة.
قالت لي الممرضة بأنه يمكن للمتبرع أن يقوم بالتبرع بدمه كل ثلاثة أشهر بدون أن يؤثر هذا على صحته، اذن سأضع عهداُ على نفسي أن أتبرع بدمي كل 3 أشهر وأتمنى أن تقوم أنت أيضا بالتبرع لأنه ليس عندك ما تخسره فقط كمية من الدم والتي سيتم تجديدها بعد مدة!

1 التعليقات:

amira يقول...

جزاك الله خيرا وكثر من أمثالك

إرسال تعليق